الثلاثاء، 11 يناير 2011

شغف عشقته





القدر همس فى اذنى
ان السعادة كلها فى ذلك الرجل
الذى ابتل بماء المطر
أردت ان أختبر حبه لى
فقلت .....
إعتل السماء عد النجوم
إصنع لى عقدا منها ....
فقال الموت عشقا هو امنيتى المشتهاه
رفع قلبه وصعد .. راق لي صدى حبه في ارتعاش جسدي
فإعتليت قلبى وصعدت معه
تناجينا بلغة المحبين
نظرنا الى الاسفل فوجدنا
كل المحبين يستمعون لغنائنا
ونداء الشوق لنا ...
ارتقى كل عاشق قلبه واعتلى
حجبهم الغيم عن اعين الغافلين
اوقفوا الزمن عن دورانه
غمرتهم النشوة
شقت اقدامهم تلبد الغيم
ارتفع غناؤهم
وولدت الشمس من بطن الليل الناعس
وعدت ارضي من جديد
ومن اكمامى المبتلة بدموع العشاق
نسجت بيتا لا يأتيه الجلادون
كجراد يحاولون تسلق جدران القلب
يهرولون نحوى يوقدون النار من تحتى
أتطلع الى السماء
اغنى للرجل الذى ابتل بماء المطر
يهمس لى القدر
يشير الى ان اصعد وصعدت
والمطر الهائل يطفىء نارا
مشتعلة بينما فى الاعلى
كنت انا وهو
واستجاب لنا القدر
مندورة أنا لـ ذاك الـ بحَار
صدى غناءه يأتيني من بعيد
يحملني على أشرعة الـ حلم
أي عشق غريب حملني إليه
أجنحتي تتسابق
وأشرعتي تتقاذف اليك
ياانت
مهما ابتعدتُ وابتعدت
يعيدك بعضي لـ بعضي
وتبقى أسيراً في أرضي
لاتسمع إلا ندائي
ولا تلتحف إلا ردائي
فليس لك حياة إلا حياتي
أحـــــــبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق