السبت، 19 مارس 2011

تراتيل حكاية خطّت نهايتها




كيف استطاع يوما بعد كل ما عاهدته به وأوفت
بعدما رسمت له بريشة قلبها وردة طهر تزين بها أيامه
طفلة هي وجدت به عالما أوحدا تعيش به سعادة قد زيفها لها
دنس براءة  كل حلم جميل وهبته له
مسممة هي تلك الارواح التي تمارس الخيانة
فقدت الضمير وشحّ الحنان من وفاءها
كيف إستطاع يوما بعد ما نامت على وسادته وتقاسمت من قوته
وعاشت بين أيامه
عهدك سيدي لم يكن سوى كلام حفظته
عن ظهر قلب ترويه لكل من مر في دربك
تصاويرك ما كانت الا  أكاذيب
تروي من خلالها انعكاس فارس من وحي السراب
انتظرتك حتى تغير مافي اساريرك لكنك
بكل جحد طعنتها بخنجرك الموبوء بالنجاسة
أمتني ووقفت تناظر انهياري ولم تنحني
يداك التي قدستها يوما.... للتقاطي
حكايتي معك حفرتها بأناملك داخلي ورحلت
رأيتك تخرج من بين ذلك الركام من حقول الأوهام
بيدك معول تهش به قطيع الأيام
لينكشف خمار زيف الهوى
وتشهد مصابيح السماء صومعة غرام شيدتها أنا
اعتكفت بين جدرانها أُسبِح تراتيل الإنتظار
أتلو آيات الغياب
أرشُ مياه مقلتي المباركة
تُطهر دنس الفؤاد حين اقتحمتَ عزلته
وقيضتَ سكونه بعثرة وجعلتني أنثى مشاغبة
لـ عنجهية مارد كأنه الملاك نظرتُ له
فـ تسلقتُ أسوار الغرام وتدفئتُ بنار الشيطان
وغرزتُ أظافري في صدر الجنون
حتى سالت دماء الصمت والتأم جرح السراب
وأصم أذني أصوات عالم مختلف
كان صوتك أخشنها
وكنتُ أحد الأصوات الناعمة
فأمسكتُ بتلابيب الصدق حتى اغتلتُ ياقته
وذبحتُ من أيسري أحمر الأوردة
عصبتهُ عيناي كي لا أرى ما أُنكره
ثم مشيتُ وأقدامي تتحسس شيئاً يُدعى
نزف قلب أحبك يوما بصدق
إن كنتَ تعرفه





الخميس، 17 مارس 2011

ماأحبته فيه وما أحب فيها ....

 
 
 
 
 
سَأَلها :ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسدياً !
قالت: أرفض الأسئلة المُفَخَخّة ياعزيز...
ي .. !

ضَحِكْ بقوة : ياغبية ..!..أقصد بشكلي ..
قالت : أممم : تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
......أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب
أن يكون رَجُلي طَويل .. ! ..

و أُحب عيناك لاني أرى فيهما أحاديث كثيرة

قال : أتظنين بأن بإمكانَكِ قراءة مافيهما ..؟!
فأجابت : أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..

وأيضاً أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة
تبدو أكثر وسامة ورجولة ..
سَأَلها بنشوة : وماذاً أيضاً .. ؟
أجابت : أحُب صوتك ..

صوتك ( قوي ) كمُقدمي نشرات الأخبار .. !

قُآل ساخراً ومُضخماً لصوته :
العربية .. تبحثُ دائماً عن الحقيقة .. !! ..

فقالت : سخافة .. !

قال : والخامس .. ؟ ..

الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! ..
ياإلهي كم هي جذابة .. !

وضع يده تحت ذقنه وهو ينظر إليها بدهشة : أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..

قالت : لماذا .. ؟ ..

قال : لأول مرة..أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه ..!
مالجاذبية في هذا .. ؟ ..


مسكت يده وهي تتحسس عروقه بأصابعها ..
لا أدري ! ..
أحبها ..

قُال لها مُبتسماً : أتحبين عروقي لأنكِ تجرين فيها .. ؟ ..

أجابته : رُبما .. ! ..

لمعت عيناه خُبثاً : أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟

تركتُ يَدَه وقالت له : لا .. !

سَألها : لماذا .. ؟ ..

نظرت في عينيه وقالت :

ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما .. ؟ ..

قال : وماذا قرأتِ .. ؟! ..

قالت : مالا يليق .. !

فـ أنفجر ضاحكا

الثلاثاء، 15 مارس 2011

قطاف من ضعف أنثى



برغم الرياح التي تهب مودية بنا
من سفح الجبل الى قعر الاخرة
الا أننا نهب أرواحنا لمن ليس لنا
موجعة هي الدنيا بكا مافيها
برغم كل أوجاعي وقدرنا المنهك
إلا أنني أعشق تفاصيل حكايتنا
أعشق وجودك في حياتي
ورغم تأففي من قدري إلا أنه لم يحصل لي في الدنيا
إلا أنت
 أجد نفسي الأن كما دوما ضعيفة أنا أمامك
رغم تظاهري بالكبرياء والصمود ..
الا ان دفاعاتي
تتهاوى أمام أول همسة تنطقها شفتاك
رغم عنادي والمي وجراحي
الا ان قلبي
يلتمس لك الاعذار مقنعاً العقل باحتضان حروفك من جديد ..
رغم علمي ويقيني المؤكد  ..
الا ان معرفتي بهجرك مره ثانيه لا يشغل بالي كثيراً ..
رغم توسلات مشاعري الممزقة...
الا أن عشقي لك
يتجاهلها ويوهمها أن التغير هذه المره اكيد ..
رغم عودتك الي ..
الا اني اعلم
أنك لغيري ستكون

ولغيرك لن اكون ما زلت مالك مفاتيح قلبي الوحيد
رغم كل ذلك أحبك ...

الاثنين، 14 مارس 2011

بعثرات إحساس بالحنين





عندما أحن إاليك لا أملك سوى ورقة صغيرة وقلم قليل الحبر ....
.

.

.

عندما يهاجمني حنيني
أشتاق إاليك كوطني
فتسرقني أحضانك من عالمي
وأعيش فيك كيومي
أفكر فيك أستعد لك كغدي
وأدخر كل ما أملك من أحاسيس لك كمستقبلي

..

أدرك يا أنت مدى حبي لك من حنيني
عندما يتسرب عمري مني باللحظات
فأراك معي في مناماتي
تسافر أناملك بين خصلات شعري
وقصاصات ورقي بين طيات صفحاتي وأقلامي
لأصحو ولا أجدك أمامي
سوى ذكرى في خيالاتي

..

أمسيت أعلم يا هذا حجم حبك في قلبي وان سنيني لم تكتمل ألا بوجودك
أتأملك وأعود لأدرك أني لا أملك سوى ورقة صغيرة وقلم قليل حبر
كي أكتب بهما أن حبك ما زال يسكنني رافضا أن يتركني