
كيف استطاع يوما بعد كل ما عاهدته به وأوفت
بعدما رسمت له بريشة قلبها وردة طهر تزين بها أيامه
طفلة هي وجدت به عالما أوحدا تعيش به سعادة قد زيفها لها
دنس براءة كل حلم جميل وهبته له
مسممة هي تلك الارواح التي تمارس الخيانة
فقدت الضمير وشحّ الحنان من وفاءها
كيف إستطاع يوما بعد ما نامت على وسادته وتقاسمت من قوته
وعاشت بين أيامه
عهدك سيدي لم يكن سوى كلام حفظته
عن ظهر قلب ترويه لكل من مر في دربك
تصاويرك ما كانت الا أكاذيب
تروي من خلالها انعكاس فارس من وحي السراب
انتظرتك حتى تغير مافي اساريرك لكنك
بكل جحد طعنتها بخنجرك الموبوء بالنجاسة
أمتني ووقفت تناظر انهياري ولم تنحني
يداك التي قدستها يوما.... للتقاطي
حكايتي معك حفرتها بأناملك داخلي ورحلت
رأيتك تخرج من بين ذلك الركام من حقول الأوهام
رأيتك تخرج من بين ذلك الركام من حقول الأوهام
بيدك معول تهش به قطيع الأيام
لينكشف خمار زيف الهوى
وتشهد مصابيح السماء صومعة غرام شيدتها أنا
اعتكفت بين جدرانها أُسبِح تراتيل الإنتظار
أتلو آيات الغياب
أرشُ مياه مقلتي المباركة
تُطهر دنس الفؤاد حين اقتحمتَ عزلته
وقيضتَ سكونه بعثرة وجعلتني أنثى مشاغبة
لـ عنجهية مارد كأنه الملاك نظرتُ له
فـ تسلقتُ أسوار الغرام وتدفئتُ بنار الشيطان
وغرزتُ أظافري في صدر الجنون
حتى سالت دماء الصمت والتأم جرح السراب
وأصم أذني أصوات عالم مختلف
كان صوتك أخشنها
كان صوتك أخشنها
وكنتُ أحد الأصوات الناعمة
فأمسكتُ بتلابيب الصدق حتى اغتلتُ ياقته
وذبحتُ من أيسري أحمر الأوردة
عصبتهُ عيناي كي لا أرى ما أُنكره
ثم مشيتُ وأقدامي تتحسس شيئاً يُدعى
نزف قلب أحبك يوما بصدق
إن كنتَ تعرفه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق