الثلاثاء، 15 مارس 2011

قطاف من ضعف أنثى



برغم الرياح التي تهب مودية بنا
من سفح الجبل الى قعر الاخرة
الا أننا نهب أرواحنا لمن ليس لنا
موجعة هي الدنيا بكا مافيها
برغم كل أوجاعي وقدرنا المنهك
إلا أنني أعشق تفاصيل حكايتنا
أعشق وجودك في حياتي
ورغم تأففي من قدري إلا أنه لم يحصل لي في الدنيا
إلا أنت
 أجد نفسي الأن كما دوما ضعيفة أنا أمامك
رغم تظاهري بالكبرياء والصمود ..
الا ان دفاعاتي
تتهاوى أمام أول همسة تنطقها شفتاك
رغم عنادي والمي وجراحي
الا ان قلبي
يلتمس لك الاعذار مقنعاً العقل باحتضان حروفك من جديد ..
رغم علمي ويقيني المؤكد  ..
الا ان معرفتي بهجرك مره ثانيه لا يشغل بالي كثيراً ..
رغم توسلات مشاعري الممزقة...
الا أن عشقي لك
يتجاهلها ويوهمها أن التغير هذه المره اكيد ..
رغم عودتك الي ..
الا اني اعلم
أنك لغيري ستكون

ولغيرك لن اكون ما زلت مالك مفاتيح قلبي الوحيد
رغم كل ذلك أحبك ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق